الجزئ التاني قام هذه الرجل بتركيب كاميرا خفيفة لي قبر زوجته واكتشف صدم العالم بأسره

ما الذي سجلته الكاميرا

      

في الليلة الأولى، لم يحدث شيء... وكذلك في الليلة الثانية. لكن في الليلة الثالثة، التقطت الكاميرا شيئًا لا يمكن تصوره!

عندما شاهد مايك اللقطات، تجمد الدم في عروقه...


في منتصف الليل، وبينما كان القبر مغمورًا بضوء القمر الخافت، ظهرت ظلٌّ غامض يتحرك ببطء نحو القبر. لم يكن ظلًّا بشريًا عاديًا... بل بدا وكأنه طيف شفاف، بالكاد يمكن تمييز ملامحه. اقترب أكثر، ثم جلس بهدوء أمام شاهد القبر، وكأنه يهمس بشيء غير مسموع.

وبعد لحظات، مدّ الطيف يده ووضع باقة من الزهور البيضاء بعناية، تمامًا كما كان يحدث كل يوم!

لكن الأمر لم ينتهِ هنا... فجأة، هبّت رياح قوية دون سبب، وبدأت الكاميرا تهتز قليلاً، وفجأة، ترددت في الأجواء همسة خافتة... همسة تحمل اسم "مايك" بصوت مألوف!

تراجع مايك عن الشاشة، وقلبه ينبض بقوة. لقد كان هذا الصوت... صوت ليلي!

هل كانت زوجته تحاول التواصل معه من العالم الآخر؟ أم أن هناك سرًا لم يكتشفه بعد؟

مايك لم يعد يستطيع الانتظار... عليه أن يذهب إلى القبر بنفسه... الليلة!



تعليقات



Font Size
+
16
-
lines height
+
2
-